ملا خليل بن غازي القزويني
402
صافى در شرح كافى (فارسى)
عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : ] « خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام النَّاسَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ ، وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ ، يَتَوَلّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالًا ، فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ ، لَمْ يَخْفَ عَلى ذِي حِجًى ، وَلَوْ أَنَّ الْحقّ خَلَصَ ، لَمْ يَكُنِ اخْتِلافٌ ، وَلكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هذَا ضِغْثٌ ، وَمِنْ هذَا ضِغْثٌ ، فَيُمْزَجَانِ فَيَجِيئَانِ مَعاً ، فَهُنَالِكَ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلى أَوْلِيَائِهِ ، وَنَجَا الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنى » . شرح : بَدْء ( به فتح باء يكنقطه و سكون دال بىنقطه و همزه ) به معنى باعث است . الْفِتَن ( به كسر فاء و فتح تاء ، جمع « فِتْنة » ) : اختلافها ميان مردمان ؛ و مراد اين جا ، اختلاف اهل اجتهادِ ظنى است در افتاء و قضا در مسائل حلال و حرام . و هر يك از گمراهى و گمراه كردن و كفر و آزمود را نيز فتنه مىنامند . الأهْواء ( جمع هَوى ، به فتح هاء و تخفيف واو و الف مقصوره ) : خواهشهاى نفس . تُتَّبَعُ به صيغهء مضارع غايب مجهول باب افتعال است و مراد به اهواى مُتَّبَعه ، اتّباع اهوا است و أحكامٌ تُبْتَدَعُ از قبيل عطف تفسير است و مراد ، ابتداعِ احكام است ، به معنى حكم كردن از روى اعتقادِ مبتدا ، بدون استناد سوى قرينه و نه سوى اصلى كه مَقيسٌعليه باشد . يُخَالَف به صيغهء مضارع غايب مجهولِ باب مفاعله است ؛ و اين كلام ، اشارت است به آيت سورهء نحل : « وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ » « 1 » و مذكور شد در شرح فقرهء سومِ حديث پنجمِ باب هفدهم كه « بَابُ النَّوَادِر » است . التَّوَلّي ( مصدر باب تفعُّل ) : كسى را ولىّ خود كردن ، به معنى كارسازِ خود كردن ، مثل تقليد آن كس در احكام او ، نظير : « اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ » . « 2 »
--> ( 1 ) . نحل ( 16 ) : 116 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) : 257 .